في ظل بقاء عجلة التنمية معطلة في عدد من البلديات
شرع رؤساء بلديات ومنتخبون محليون حاليون وسابقون
في ترتيب أوراقهم وضبط أمورهم، تحسبا لإعادة الترتيب
في الانتخابات المحلية المقررة في 27 من نوفمبر القادم
وإقناع الناخبين بالتصويت عليهم لعهدة أخرى، حيث
تشهد عديد بلديات المدية على غرار باقي بلديات الوطن
حملة انتخابية مسبقة خاصة من قبل أميار ومنتخبون
سواء في العهدة الحالية أو العهدات السابقة، أين شرعوا
في عملية السباق مجددا نحو دار البلدية من خلال عملية
.جمع التوقيعات
في حين لا تزال عجلة التنمية عبر عدة بلديات في الولاية
معطلة، ولا يزال المواطن يعاني في ظل عدم تجسيد
مشاريع ترفع عنه الغبن وتعالج المشاكل التي يتخبط فيها،
على غرار تلك المتعلقة مباشرة بحياته اليومية، كالتزويد
بالماء الشروب والربط بشبكة الغاز الطبيعي وإعادة تهيئة
شبكة الطرقات والمرافق العمومية ومشكل السكن
وغيرها من المشاكل، فهل سيحظى الأميار والمنتخبون
السابقون بثقة مواطنيهم مجددا؟ أم أن المواطن يبحث عن
وجوه جديدة تنسيه عديد المخلفات السلبية لبعض الوجوه
القديمة؟
قلم قبلي محمد