أوشيش يقدم مقاربة الأفافاس للنهوض الإقتصادي
إقتصاد الاولى الحــدث سياسي وطني

أوشيش يقدم مقاربة الأفافاس للنهوض الإقتصادي

أكد الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الإشتراكية يوسف أوشيش، أمس، أن التنويع والانعاش الاقتصاديين يعتبران رهانات كبرى ينبغي رفعها عاجلا فالجزائر حاليًا تعتمد على النفط ومفروض عليها تنويع اقتصادها للحد من تأثرها بتقلبات أسعاره.
ودعا أوشيش في كلمة ألقاها خلال افتتاح أشغال الندوة الاقتصادية والاجتماعية للأفافاس تحت عنون التنويع والإنعاش الاقتصادي: أي رهانات وأي بدائل للجزائر؟ إلى ضرورة العمل على تنويع الاقتصاد الوطني الذي من شأنه تحفيز النمو وخلق فرص العمل والتقليل من الإختلالات الهيكلية للإقتصاد.
وقال إن الرؤية الاقتصادية للأفافاس ترتكز على قيم أساسية وعلى نظام مرجعي مستوحى من المشروع المجتمعي و تقوم على تحليل موضوعي و تشخيص صارم للوضع الحالي. وحسب نفس المتحدث فالرؤية الاقتصادية للحزب تقترح سلسلة من التدابير والإجراءات على المديين القصير والمتوسط و ذلك بهدف إنعاش الاقتصاد و تحقيق نموه، أمران لا بد منهما لضمان استمرارية الاقتصاد الوطني. فإنطلاقا من تنويع الاقتصاد وإنعاشه يمكن خلق الشروط الضرورية للانتقال من اقتصاد الريع إلى اقتصاد حقيقي خلاق للثروة و لمناصب الشغل الحقيقية، أين تكون الدولة مدعوة لتلعب فقط دورها المتمثل في الضبط.
وحسب جبهة القوى الإشتراكية فالبديل الرئيسي هو الاستثمار في قطاعات مثل الزراعة والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتصنيع. ولم يفوت الفرصة أوشيش للتأكيد أن الاستثمار في التعليم والتكوين المهني ضروريان لتأهيل يد عاملة كفؤة تتكيف مع احتياجات القطاعات الناشئة وهذا من شأنه أن يزيد من الإنتاجية العامة والقدرة التنافسية للاقتصاد.
محمد/ك