أحبطت مصالح الدرك الوطني في أم البواقي، محاولة إدخــال شحنة من المحركات المستعملة المهربة من الحدود التونسية نحو ولاية أم البواقي مرورا بعدة بلديات تقع شرق الولاية.
تمت هذه العملية النوعية عقب استغلال رجال الضبطية القضائية معلومات مؤكدة مفادها تحضير شبكة إجرامية لتهريب شحنة محركات مستعملة قادمة من تونس نحو ولاية أم البواقي، حيث تم وضع كمين بإشراك عدة وحدات فرعية من أجل غلق جميع المنافذ المحتمل اللجوء إليها من طرف المهربين الذين استغلوا الطريق البلدي غير المرقم الرابط بين بلديتي أم البواقي وبوغرارة السعودي مرورا بإقليم بلدية الهنشير لتمرير بضاعتهم غير أنهم اصطدموا بعناصر الدرك الذين كانوا في انتظارهم.
كشفت مصادر أمنية لـ “السلام اليوم”، أنّ عملية تفتيش المركبتين النفعيتين اللتين كان على متنهما أفراد الشبكة الأولى من نوع “ماستر” والأخرى من علامة “فـــورد”، أسفرت عن توقيف سائقيها وحجــز 22 محركا مستعملا خاصة بمختلف أنواع المركبات، بقيمة مالية تقدر بحوالي مليار سنتيم، فيما تبقى عملية البحث متواصلة لتوقيف المشتبه فيهم المتبقين الذين لاذوا بالفرار مستغلين حالة الطقس والضباب الكثيف وانعدام الرؤية.
هذا، وتم – تضيف مصادرنا – تحويل المحجوزات إلى مصالح أملاك الدولة للتصرف فيها وفق القانون، فيما وجهت للموقوفين تهمة جناية تهريب مواد تهدد الاقتصاد الوطني والأمن الوطني، جنحة التهريب باستعمال وسيلة نقل.