“المؤسسة العسكرية قطعت خطوات عملاقة على مسار بناء جيش عصري ومحترف”
الاولى الحــدث

“المؤسسة العسكرية قطعت خطوات عملاقة على مسار بناء جيش عصري ومحترف”

 

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن المؤسسة العسكرية قطعت خطوات عملاقة على مسار بناء جيش عصري ومحترف، يسعى بصفة حثيثة لكسب كل أسباب القوة، من خلال تجهيزه بكل الوسائل والمعدات الحديثة التي تواكب التطورات الحاصلة في هذا الميدان.

وقال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في كلمة توجيهية على هامش زيارة العمل والتفتيش التي قادته إلى قيادة القوات البحرية، أين أشرف بالقاعدة البحرية الجزائر، على تدشين طواف أعالي البحار (المتصدي) الذي تعزز بـه أسطولنا البحري مؤخرا، “لقد قطعنا في الجيش الوطني الشعبي خطوات عملاقة على مسار بناء جيش عصري ومحترف، جيش يسعى بصفة حثيثة لكسب كل أسباب القوة، في زمن أصبحت فيه هذه الأخيرة بكل معانيها وأبعادها ومظاهرها، هي الضمانة الأكيدة لتحقيق السيادة الوطنية، وفرض وجودها على المستويين الإقليمي والدولي”، وأضاف الفريق أول، “حرصت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، في السنوات الأخيرة، عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على تجهيز الجيش الوطني الشعبي بوسائل ومعدات حديثة تواكب التطورات الحاصلة في هذا الميدان”.

كما أشار الفريق أول، بهذه المناسبة، إلى أن اقتناء طواف أعالي البحار (المتصدي) يندرج ضمن إستراتيجية مدروسة تهدف لتحديث وعصرنة الأسطول البحري الجزائري، وبالتالي الرفع من القدرات الدفاعية للجيش الوطني الشعبي، وقال رئيس أٍكان الجيش الوطني الشعبي، في هذا الصدد “كما يعد هذا الاقتناء في صلب إستراتيجيتنا، الرامية إلى تحقيق توافق وانسجام كبيرين، بين مساعي حيازة عتاد عصري ومتطور، وبين مسعى تكوين وتحضير العنصر البشري الماهر، القادر على التحكم في التكنولوجيا المتطورة، والاستخدام الأمثل للعتاد والتجهيزات بالكيفية الصحيحة والمطلوبة”.

هذا وأسدى الفريق أول، تعليمات وتوجيهات لقيادة وأعضاء طاقم طواف أعالي البحار (المتصدي) تتعلق بضرورة المحافظة عليه وصيانته واستغلاله بالفعالية المطلوبة، وبدورهم عبر أعضاء طاقم السفينة عن سعادتهم وفخرهم بهذا الإنجاز الذي سيشكل إضافة نوعية للأسطول البحري للقوات البحرية الجزائرية.

هـــــارون. ر

+++++++++++++++++++

اعتبر زرعها تأكيدا على الهمجية الاستعمارية

ربيقة: “حقول الألغام المضادة للأفراد في الحدود الشرقية والغربية جريمة استعمارية مرعبة”

أكدّ العيد ربيقة، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، أن حقول الألغام المضادة للأفراد في الحدود الشرقية والغربية للبلاد، مثلت جريمة استعمارية نكراء ومرعبة، تضاف إلى آلاف الجرائم الأخرى المرتكبة في حق الشعب الجزائري إبان الاحتلال، ومازالت آثارها وأضرارها ظاهرة للعيان.

وأبرز ربيقة، خلال حفل تكريمي أقيم على شرف كبار معطوبي الثورة التحريرية بالجزائر العاصمة، وضحايا الألغام المتفجرة وذوي الحقوق، في إطار الذكرى الـ 60 لعيد الاستقلال، بحضور عدد من أعضاء الحكومة وممثل وزارة الدفاع الوطني، ووالي ولاية الجزائر، أن زراعة الألغام تعد تأكيدا على الهمجية الاستعمارية، سيما أنها – يضيف الوزير- “فاقمت من معاناة الشعب الجزائري على مدى عقود من الزمن، فخلفت الخسائر في الأرواح، والكثير من العاهات والإعاقات، أثناء الثورة التحريرية المظفرة وبعد الاستقلال، وهي بحق جريمة على الأرض والإنسان”، وأشاد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، في هذا المقام، بالدور الريادي لأفراد الجيش الوطني الشعبي، في تطهير كل المناطق الحدودية الملغمة، وإزالة بقايا المتفجرات التي زرعها المستدمر، إبان الثورة التحريرية المظفرة.

هذا وأشار المتحدث، إلى أن الدولة الجزائرية عملت منذ الاستقلال على التكفل الصحي والاجتماعي والنفسي بالمجاهدين وذوي حقوقهم وذوي حقوق الشهداء إلى جانب ضحايا الألغام المتفجرة بحماية وترقية وتعويض الضحايا وإقرار الحق في المنحة والاستفادة من التأمين الاجتماعي، والحق في التزود بأجهزة العطب واللوازم الملائمة للعاهة المتولدة من الإصابة بالألغام المتفجرة بصفة مجانية على مستوى المركز الوطني لتجهيز معطوبي وضحايا ثورة التحرير الوطني، وقال العيد ربيقة، في هذا الشأن “تسهر وزارة المجاهدين على تمكين فئة المعطوبين وضحايا الألغام والضحايا المدنيين من الرعاية والتكفل الطبي الاجتماعي، من خلال ترقية خدمات المؤسسات تحت الوصاية عبر أطقمها الطبية والاجتماعية للمرافقة المتواصلة والدائمة، وتقديم الخدمة الجوارية لهذه الفئة”.

رضا. ك