المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والإعلام يحتفل بذكرى مظاهرات 11 ديسمبر1960
الحــدث

المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والإعلام يحتفل بذكرى مظاهرات 11 ديسمبر1960

واصل المركز الوطني للوثائق والصحافة والصورة والاعلام، أمس، فعاليات الإحتفال بالذكرى 63 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960، بتنظيمه معرضا للصور تناولت تضحيات الجزائريين في ظل الاحتلال الفرنسي وذلك بمقره المركزي بدار الصحافة عبد القادر سفير بالقبة.

وحسب المنظمين، فإن مظاهرات 11 ديسمبر تعد من أهم المحطات التاريخية في الجزائر لذلك وجب العمل على ترسيخ هذه الذكرى الوطنية في أذهان الأجيال الصاعدة التي تعتبر مستقبل الجزائر الجديدة، لذلك بادر المركز إلى تنظيم معارض مختلفة في كل من المجلس الشعبي الوطني، قصر الثقافة، دار الصحافة “القبة”، ديدوش مراد، ساحة اودان، وحسين عسلي وهي التظاهرة التي ستتواصل إلى غاية 14 ديسمبر الجاري.

ويسلط المعرض عدة جوانب تُعبّر عن الأوضاع المزرية التي عاشها الشعب الجزائري إبان الثورة التحريرية الجزائرية لا سيما صور للمظاهرات التي قام بها الشعب تأكيدا لمبدأ حق تقرير مصيره، كما تم عرض صور للجرائم البشعة التي اقترفها الاحتلال الفرنسي في حق الجزائريين وصور تُعبّر على سوء التغذية وتدهور الأوضاع المتعلقة بالقطاع الصحي التي أثرت خاصة على الأطفال الذين عاشوا قساوة الظروف المعيشية أثناء الثورة بجميع جوانبها.

كما عرض المركز صورا للتجارب النووية التي أجرتها فرنسا برقان يوم 27 ديسمبر 1960 وهي التفجيرات التي كلفت العديد من الجزائريين حياتهم، كما تم عرض صور لأشخاص بترت أعضاء جسمهم وآخرين فقدوا بصرهم، وصور توثق التشوهات الخلقية التي سببتها الاشعاعات النووية الفرنسية وصورة لصحيفة “باريس برس” تحتفل بنجاح أول تجربة من هذه التجارب النووية.

جميلة. ر