بلماضي يضع آخر لمساته قبل مواجهة النيجر
الـريـاضـة

بلماضي يضع آخر لمساته قبل مواجهة النيجر

يواصل المنتخب الوطني تحضيراته للجولة الثالثة من تصفيات إفريقيا المؤهلة لمونديال قطر 2022، أين سيلاقي المنتخب النيجر غدا الجمعة على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة قبل أن ينتقل إلى يوم 12 أكتوبر الجاري إلى نيامي من أجل خوض الجولة الرابعة من هذه المنافسة هناك.
وقام يوم أمس الناخب الوطني جمال بلماضي بالخروج بكتيبته من سيدي موسى نحو ملعب مصطفى تشاكر، أين أقام هناك بالحصة التدريبية الثالثة خلال هذا التربص. ويبدو أن الحالة الكارثية لأرضية الملعب في المباراة السابقة أمام المنتخب الجيبوتي لحساب الجولة الأولى من التصفيات، جعلت بلماضي يفضل إقامة حصة تدريبية هناك من أجل تأقلم لاعبيه على أرضية قبل يوم الجمعة.
هذا وسيختتم اليوم رفقاء محرز تحضيراتهم لهذه المباراة بمركز سيدي موسى كآخر حصة قبل لقاء النيجر، أين سيضع بلماضي آخر لمساته على التشيكلة التي ستخوض مباراة الغد.

الجميع جاهز رغم الغيابات الكثيرة
هذا وأكدت العناصر الوطنية الحاضرة بهذا التربص جاهزيتها لمباراةالغد، بالرغم من الغيابات الكثيرة التي ستشاهدها تشكيلة بلماضي بسبب الإصابات، حيث أوضح عطال أنه لا يجب الاستهانة بأشبال كافالي،وتقديم كل شيء من أجل عدم تلقي أي هدف وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف لرفع حظوظنا أكثر للتأهل إلى المونديال ومن جهته أكد الوافد الجديد محمد الأمين عمورة أنه جاهز لتشريف الألوان الوطنية في هذه المباراة، وتقديم الإضافة إلى تشكيلة بلماضي الذي وضع الثقة فيه وقام باستدعائه لأول مرة.
بدوره عبر عبد الجليل مديوب عن سعادته الكبيرة عقب عودته إلى صفوف الخضر، مؤكدا أن الجميع يعمل بجد خلال هذا التربص، وأنه جاهز لتقديم الإضافة إن تم الاستعانة بخدماته.
وستعرف هذه المباراة غيابات بالجملة في قائمة المنتخب الوطني، أين سيفقد بلماضي لخدمات عدة أسماء أبرزها بن سبعيني وفيغولي، العائدان من الإصابة مؤخرا، بالإضافة إلى فريد بولاية، أندي ديلور، وآدم وناس، رشيد غزال، ومهدي طهرات.

فيغولي وبن سبعيني غير معنيان بلقاء الذهاب
وسيغيب الثنائي رامي بن سبعيني وسفيان فيغولي، لاعبي بوروسيا مونشغلادباخ الألماني وغالاتسراي التركي على التوالي رسميا عن مباراة الجمعة، بعدما فضل الناخب الوطني، منحهما فترة راحة إضافية للتعافي من إصابتهما، ليكونا في كامل جاهزيتهما في لقاء العودة بالنيجر لقاء الجولة الرابعة بالنيجر يوم 12 أكتوبر المقبل، لأنه سيكون الأصعب من الناحية النظرية لإجرائه خارج الديار وفي ظروف مناخية أصعب، وبالتالي فهو بحاجة للاعبين أصحاب الخبرة في أدغال إفريقية، وهي الصفات المتوفرة في الثنائي.

بوداوي الأقرب لتعويض فيغولي في مواجهة الذهاب أمام النيجر
يتجه هشام بوداوي لاعب المنتخب الوطني نجم نادي نيس الفرنسي لخلافة سفيان فيغولي الذي سيغيب بنسبة كبيرة عن مواجهة الغد المقرر أمام منتخب النيجر في إطار الجولة الـ3 من التصفيات المؤهلة لكأس العالم قطر 2022.
ويمتلك الناخب الوطني جمال الدين بلماضي خيارات بالجملة من أجل خلافة سفيان فيغولي الذي يعاني من إصابة والذي يحرض بقوة ليكون حاضرا في مواجهة العودة، حيث يتواجد بوداوي في الترتيب الأول، بما أنه سبق وأن خلف “سوسو” في عدة مواجهات لعبها الخضر وغاب فيها نجم غلطة سراي.
كما يملك “سبيشل وان” إفريقيا عدة أسلحة متواجدة في الدكة يمكنه أن يمنحها فرصة اللعب أساسيا في لقاء الغد أمام النيجر على غرار بلقبلة، رامز زروقي، بن رحمة كبال وحتى بلايلي، إلا أن الأقرب يبقى بوداوي الذي أثبت علو كعبه في هذا المركز مع نيس الفرنسي أو حتى مع المنتخب في كل مرة خلف فيها فيغولي ومن المنتظر أن يكون محمد فارس مدافع نادي جنوى الإيطالي والعائد للمنتخب بعد فترة غياب طويلة، البديل المحتمل لبن سبعيني خلال هذا المواجهة.

الاعتماد على خطة 4/4/2 وارد
هذا ويملك الناخب الوطني الذي لا طالما تمكن من إخفاء أوراقه واعتماد تشكيلة لم يتوقعها أحد حتى منافسيه، ورقة أخرى يمكنه الاعتماد عليها في لقاء الغد أمام منتخب النيجر، وهي إشراك إسلام سليماني خلف المهاجمين كما حدث في مباراة جيبوتي عندما لعب بخطة 4/4/2، والتي تمكن خلالها لاعبو الخضر من تسجيل 8 أهداف كاملة، كانت أربعة أهداف منها من نصيب ثاني هداف في تاريخ الخضر إسلام سليماني.

كافالي يعرف قوة الخضر ومن المؤكد أنه سيدافع
ومن المؤكد أن جون ميشال كافالي يعرف جيدا أن قوة المنتخب الوطني تكمن في الخط الأمامي ووسط الميدان فإنه سيعتمد على غلق اللعب في منتصف الميدان والتركيز على الدفاع، وبناء خططه على الهجمات المرتدة ما أجل مفاجأة الخضر كما سبق له وصرح.

تاريخ المواجهات بين النيجر والجزائر
وبالرغم من أن البلدين يتقاسمان الحدود، ويحتفظان بعلاقات تاريخية جيدة إلا أنهما لم يلتقيا كثيرا، حيث سبق أن تقابلا 5 مرات فقط منذ استقلال الجزائر.
وحسب الاتحاد الجزائري للعبة، فإن الطرفان تواجها مرة واحدة في لقاء ودي وأربع مرات في تصفيات كأس العالم بإسبانيا سنة 1982 وألمانيا 2006. وتؤكد الإحصائيات بأن الأسبقية دائما كانت لـ”الخضر”.

أي خطأ يكلف الخضر تضييع مونديال قطر
وبالرغم من أن المنافسة لا تزال لم تحسم بعد إلى أن أي خطأ من أشبال بلماضي قد يكلف الخضر غاليا، نظرا للمنافسة القوية على تصدر المجموعة الأولى، التي يتقاسمها المنتخب الوطني مع المنتخب البوركينابي حاليا بـ4 نقاط ويفصل بينهما فارق الأهداف فقط، ليأتي خلفهما منتخب النيجر في المركز الثالث بـ3 نقاط، فيما يتمكن المنتخب الجيبوتي ترتيب هذه المجموعة بدون رصيد وللإشارة فإن منتخب بوركينافاسو سيواجه نظيره الجيبوتي في لقاءي الجولتين الثالثة والرابعة من هذه التصفيات بالمغرب وهو ما سيمنح الأفضلية للمنتخب البوركينابي بحصد النقاط الستة في هاتين الجولتين.

 قلم ر. بلحاج