توقع إنتاج أزيد من 1 مليون قنطار من التفاح خلال هذا الموسم
وطني

توقع إنتاج أزيد من 1 مليون قنطار من التفاح خلال هذا الموسم

[et_pb_section][et_pb_row][et_pb_column type=”4_4″][et_pb_text]

على مساحة إجمالية تقدر بـ6 آلاف هكتار يستغلها فلاحو خنشلة

يتوقع أن يصل إنتاج التفاح للموسم الفلاحي الجاري 2020-2021 بولاية خنشلة 1 مليون و500 ألف قنطار، حسب ما استفيد، أول أمس، من المديرية المحلية للمصالح الفلاحية

وأكد عماد مقداد رئيس مكتب الإحصاء بمديرية المصالح الفلاحية لولاية خنشلة في تصريح له بأن المعطيات الميدانية تشير إلى أن ولاية خنشلة التي احتلت خلال الثلاث مواسم الفلاحية المنقضية المرتبة الأولى وطنيا فيما يخص إنتاج التفاح ستحقق هذه السنة منتوجا وفيرا من هذه الفاكهة على الرغم من تعرض بعض المناطق نهاية شهر أوت، وبداية شهر سبتمبر لتساقط حبات البرد التي تسببت في إتلاف المنتوج قبل جنيه

واستنادا للمتحدث فقد تم إلى حد الساعة، جني حوالي 20 بالمائة من المحصول بعد انطلاق العملية منتصف شهر أوت المنصرم عبر بساتين التفاح ببلديات خيران وطامزة وبوحمامة ولمصارة ويابوس وشيلية

وأضاف أن المساحة المغروسة بأشجار التفاح عبر ولاية خنشلة تقدر بـ6 آلاف هكتار منها 1200 هكتار عبارة عن غراسات جديدة غير منتجة، حيث تشكل نسبة تقارب الـ70 بالمائة من إجمالي مساحة الأراضي المخصصة للأشجار المثمرة بالولاية والمقدرة بـ8647 هكتار منها 7376منتجة

وتقدر المساحة المنتجة للتفاح خلال الموسم الفلاحي الجاري 2020-2021 بـ4800 هكتار موزعة على البلديات الست المعروفة بإنتاج هذه الفاكهة منها حوالي 51 بالمائة مغطاة بالشباك المضاد لحبات البرد، حيث تشتهر المناطق الجبلية بالولاية بهذا المنتوج وخاصة بلدية بوحمامة التي تحتل المركز الريادي في إنتاج هذه الفاكهة وتحتضن السوق الوطني في الفترة الممتدة بين الفاتح سبتمبر ومنتصف شهر نوفمبر كما تنظم سنويا العيد الوطني للتفاح

وتشير معطيات مديرية المصالح الفلاحية إلى أن حوالي 40 غرفة تبريد و500 مستودع عبر الولاية تقوم خلال هذه الفترة من السنة بتخزين المنتوج بطاقة إجمالية تقدر بـ62 ألف متر مكعب

 قلم ق. م

[/et_pb_text][/et_pb_column][/et_pb_row][/et_pb_section]