استبعدت لويزة حنون – رئيسة حزب العمال – أن يقوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بزيارة الى فرنسا شهر أكتوبر المقبل، وقالت إنه ليس من المعقول أن ننتظر وقت الإعلان عن الرئاسيات، ونتحدث عن زيارة الرئيس إلى فرنسا، وأضافت أنه هو كرئيس الجمهورية من حقه أن يتحدث عن ذلك، ورغم هذا استبعدت أن تكون نهاية شهر أكتوبر أو مطلع نوفمبر المقبل.
وفي حوار خصت به قناة “إكوزيوم” عبر حصة “حدث وحديث”، أكدت لويزة حنون “لا نتصور رئيس جمهورية جزائري يقوم بزيارة إلى فرنسا بعد أيام أو شهر من انتخابه، هذا لا يمكن تصوره نهائيا. زيارة الرئيس الجزائري بطلب من الجهة الفرنسية ليس جديدا علينا، ولهذا هم من يحتاجون زيارة تبون إلى فرنسا”، مؤكدة أن علاقتها برئيس الجمهورية ليست بالجديدة، بل منذ أن كان واليا على تيزي وزو، وأضافت أنه كان لها موقف داعم له لما كان وزيرا أول سنة 2017.
وعن الساحة الوطنية، قالت حنون “إن سجناء الرأي والسياسة في الجزائر موجودون وبكثرة والأرقام والإحصاءات أصبحت صعبة،حيث بلغ عددهم أكثر من 200 معتقل”، مؤكدة مواصلتها النضال من أجل إطلاق سراحهم، ومعتبرة هذه العملية مسألة جوهرية، وبشأن ترك منصبها لخليفة لها في الحزب صرحت حنون بأن المؤتمر الأخير جدد الثقة في شخصها خلال انعقاده منذ سنتين، بالرغم من محاولات عدة للانقلاب ضدها من قبل أطراف ليس لها علاقة بالحزب، لكن المؤتمر أكد على انتخابها كأمينة عامة. وفي هذا الشأن أضافت الأمينة العامة لحزب العمال أنه توجد أجيال صاعدة وإطارات وكفاءات لها تكوين سياسي وباستطاعتها تحمّل كامل المسؤولية بالتكفل بمختلف المهام ولكن اعتبرت هذه المسألة داخلية والمؤتمر هو الذي يفصل في هذا.
وأكدت لويزة حنون – الأمينة العامة لحزب العمال – أن قرار تبرئة ساحتها كان متوقعا بما أنها سُجنت ظلما وتعسفا ويعود الفضل في ذلك إلى المجهودات المبذولة من قبل طاقم المحامين المهاري الذي كلف بقضيتها والتي وصفته بالقوي والعالي المستوى، بالإضافة إلى تغيّر المحيط السياسي في الجزائر.
خنتر الحسين