ساحلي: “الطبقة السياسية لم تتعاط بالجدية الكافية مع الرئاسيات”
الاولى الحــدث سياسي وطني

ساحلي: “الطبقة السياسية لم تتعاط بالجدية الكافية مع الرئاسيات”

أوضح بلقاسم ساحلي رئيس تكتل الاستقرار والإصلاح، أن الطبقة السياسية لم تتعاط بالجدية والمسؤولية الكاملة مع الرئاسيات لأنه لا بد من التحضير لها قبل سنة وليس أسبوعا وأشهر قليلة، وتطرق ساحلي إلى العديد من النقاط والملفات نتعرف عليها في هذا حوار خص به جريدة “السلام اليوم”، عقب استضافته بقناة اكوزيوم في برنامج مباشر للحديث عن الرئاسيات المقبلة المقرر اجرائها يوم 07 سبتمبر 2024.

حاورته: حورية زوبيري

كيف كانت أصداء ترشحكم للرئاسيات؟

أريد أن أعبر عن سعادتي للأصداء الايجابية التي نتجت عن تأسيس تكتل “الاستقرار والاصلاح” والإعلان عن مرشحه الرسمي سواء الأصداء الشعبية، طبقة النخبة والإعلام أيضا، هذا ما يجعلنا مرتاحين وسنلعب دورا مهما في الرئاسيات القادمة وأريد القول أن ترشحي للانتخابات هو ترشح يجب أن يؤخذ على محمل الجد للناس التي تشكك فينا وفي قدراتنا.

ما هوالبرنامج الذي ستركزون عليه لإقناع الشعب الجزائري بالتصويت؟

في تكتلنا الترشح للرئاسيات هو هدف وغاية في نفس الوقت، وبرنامجنا بنيناه على أساس خمسة محاورتحولات كبرى: التحول الجيلي، التحول السياسي، التحول الاقتصادي الاجتماعي، وكذلك التحول على صعيد السياسة الخارجية، والتحول الأخيرعلى صعيد سياسة الأمن والدفاع الوطني. أما بالنسبة لهدفنا من المشاركة فهو إعادة الاعتبار للعمل السياسي لأنه تم تهميش الأحزاب السياسية لسنوات طويلة وبعض الأحزاب غابت لوحدها حتى نكون منصفين، والهدف الثاني هو مؤسساتي وتسيير مؤسسات الدولة ومشكلتنا تكمن في الغلق الإعلامي وتدهور القدرة الشرائية.

كيف تقيّمون تعامل الأحزاب السياسية بعد قرار رئيس الجمهورية تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة؟

الطبقة السياسية لم تتعاط بالجدية والمسؤولية مع الرئاسيات خاصة أن أغلبية الأحزاب السياسية سواء التي في الموالات أو المعارضة لو تسألونها عن موقفها من الرئاسيات فإن الإجابة ستكون نحن ننتظر استدعاء الهيئة الناخبة في 8جوان وبعد ذلك نقوم بمجلس وطني أو لجنة مركزية، لكن بعد هذا التاريخ سيصطدمونبالبكالوريا وعيد الأضحى ولا يسعهم الوقت للحديث عن الرئاسيات للشعب بالشكل اللازم والكافي،وهذا ما يدل على أن أغلبية الأحزاب السياسية لا زالت تملك ثقافة الإيعاز، وهذا ما يزيد في إضعاف مصداقية الأحزاب لدى المواطن الجزائري وزعزعت الثقة الموجودة بين الطبقة السياسية والمواطنين ونحن نتأسف لهذا،كنا نأمل نحن كطبقة سياسية أن تتوفر فينا روح المسؤولية لمباشرة النقاش الرئاسي بفترة طويلة لأنه لا يصلحالتحضير للرئاسيات قبلأسبوع أو أشهر عن موعدها ونحن كحزب أطلقنا نداءً في مجلسنا الوطني في شهر جانفي لما كانت الرئاسيات في شهر ديسمبر أي سنة قبل، عن طريق بيان رسمي من أجل مناقشة الطبقة السياسية للرئاسيات وماتتعرض له الجزائر من هجمات مؤطرة ومنظمة.

كيف تقيّمون مستوى رد الدبلوماسية الجزائرية؟

الدبلوماسية الجزائرية عادت عموماللعب أدوار متقدمة خاصة فيما يتعلق بدعم القضية الفلسطينية على مستوى المحافل الدولية خاصة مجلس الأمن الأممي بعد أن أصبحت الجزائر عضواغير دائم فيه لكن يجب على دبلوماسيتنا أن تحافظ على أساسياتها ومن بينها أن نكون الدبلوماسية التي كانت وستبقى تحل الخلافات عن طريق الحواروالتوافق والبحث عن نقاط الالتقاء مع الآخر وليس البحث عن نقاط الاختلاف، والحفاظ على ما يسمى بمبادئ حسن الجوار مع المحيط المباشرخاصة الدول العربية ودول منطقة الساحل التي تعتبر عمق استراتيجي لبلادنا.

الجزائر معروفة بحل العديد من الخلافات الدولية مثل الحرب الأهلية اللبنانية، توقيف الحرب بين العراق وإيران وجمعت الفرقاء الماليين الحكومة والأزواد في اتفاق السلم والمصالحة سنة 2015، ليس من المعقول أن نحل خلافات الآخرين، والخلافات التي نحن طرفا مباشرا فيها يصعب علينا حلها.