انتقد صالح بوشكريو مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد، الطريقة التي قررت الفيدرالية الجزائرية لكرة اليد إقالته بها، مؤكدا أنه لم يتلقَ أي إعلام رسمي بشأن إنهاء مهامه، كما أعرب استغرابه من هذا الأسلوب غير احترافي، مطالبًا بالتعامل بشكل رسمي.
وقال في تصريحات حصرية خص بها جريدة “السلام اليوم”: “إلى حد اليوم لم يقدم لي شيء يثبت أنني مقال، لم أتلق أي اتصال أو مراسلة من الاتحادية لإعلامي بخبر إنهاء مهامي، أنا أتعامل معهم بشكل رسمي وبعقد ويجب التعامل معي بنفس الأمر وليس عن طريق صفحة الفايس بوك، أنا لم أر فيدرالية تتعامل بهذه الطريقة، فيلالي أحمد هو الآخر أقيل لكن أعطوه وثيقة رسمية تثبت ذلك وأنا لا”.
وفيما يخص أسباب الإقالة، طالب بوشكريو بمزيد من التوضيحات من الفيدرالية، وقال: “التبرير بأنني أُقلت لأسباب انضباطية غير كاف ويجب إعطاء الأسباب بالتفاصيل، تم عقد مجلس فيدرالي بحضور الرئيسة والأعضاء، واتخذت العديد من القرارات في حقي، لكني كنت غائبا بالرغم من أنني الشخص المعني ولم يتم استدعائي من أجل الدفاع عن نفسي”.
وكشف بوشكريو العائد في الفترة الأخيرة للعارضة الفنية للخضر لكرة اليد، أن رابح غربي مناجير المنتخب طلب منه الاستقالة قبل التربص الذي كان الخضر بصدد إجرائه بتونس، وأوضح بوشكريو: “المعلومة الوحيدة التي حصلت عليها من قبلهم هي قيام المناجير غربي رابح بمطالبتي بكل جرأة بأن أستقيل، بحجة أنني لم أحترم الرئيسة، وأنه يجب عليّ أن أبرمج التربصات أينما تريد هي، لكنني رفضت.. صالح غربي عندما درّب المنتخب حصل على المركز ما قبل الأخير في المونديال ولم يستقل، وأنا الذي بدأت في تكوين فريق يطالبونني بالاستقالة، حقا أمر غريب”.
وفي ختام تصريحاته، استنكر المدرب غياب توضيحات من رئيسة الفيدرالية، معلنًا عن نيته عقد مؤتمر صحفي يوم الأحد المقبل سيكشف خلاله عن كل التفاصيل، وقال:” الرئيسة لم تصرح في أي قناة أو في الصفحة الرسمية ولم توضح أي شيء، وأنا لا أستطيع الرد بطريقة غير احترافية، سأعقد مؤتمرا صحفيا يوم الأحد سأشرح فيه كل ما حدث دون إخفاء أي شيء من اليوم الأول لي على رأس المنتخب الوطني بالأدلة والشهود، وأنا أعلم ما أقول ولا أتكلم من العدم».
نور الهدى فليح