صليحة منزو: فتح 9 تخصصات جديدة لدورة فيفري 2024 ببومرداس
الحــدث المحلي

صليحة منزو: فتح 9 تخصصات جديدة لدورة فيفري 2024 ببومرداس

كشفت مديرة التكوين المهني والتمهين لولاية بومرداس منزو صليحة عن فتح تسعة تخصصات جديدة تحسبا لافتتاح دورة فيفري 2024 أهمها ميكانيك تصليح القوارب واليخت وكذا ترميم الشباك.

وأكدت نفس المتحدثة خلال ندوة صحفية نظمتها بمقر المديرية أن إبرام إتفاقية شراكة بين قطاعها وغرفة الصيد البحري دفع بالشباب إلى الاهتمام بالتخصصات المرتبطة بمجال الصيد البحري، حيث عرفت تسجيل 250 متربص في تخصص ترميم الشباك منقسمين على مراكز التكوين المهني لكل من زموري البحري، دلس وبرج منايل (كاب جنات) لأن المتربص يتحصل في نهاية تكوينه على شهادة من شأنها السماح له بالإبحار، عكس ما كان معمول به سابقا أين كان يتلقى المتربص تكوينا وشهادة لا تسمح له بالإبحار وممارسة نشاط الصيد.

بالإضافة الى ذلك ستعرف دورة فيفري فتح تخصصات أخرى منها قيادة وصيانة اليات الورشات بكل من الثنية وحمادي، تربية الأسماك المدمجة مع الفلاحة بمركز التكوين المهني والتمهين لزموري البحري، تحويل منتجات الصيد البحري بنفس المركز، وتخصصات أخرى ذات طابع فلاحي على غرار تربية الدجاج البيوض بمركز خميس الخشنة، وزراعة الأشجار المثمرة بالمعهد الوطني المتخصص بيسر.

من جهة أخرى كشفت منزو صليحة عن فتح 480 منصب بيداغوجي لمنحة البطالة تماشا والسياسة الجديدة للدولة الجزائرية التي وضعت استراتيجية لدعم البطالين بمنحة خاصة ومنحهم فرصة للتكوين لولوج عالم الشغل، كما تعتزم مصالحها إحياء التكوين التأهيلي لمحو الأمية عبر اتفاقية شراكة مع الديوان المحلي لمحو الأمية التي تقتصر حاليا على المؤسسات التربوية والمساجد.

وتحسبا لافتتاح دورة فيفري تعتزم مديرية التكوين المهني والتمهين لولاية بومرداس تنظيم أبواب مفتوحة على القطاع في الفترة الممتدة من 9 إلى 17 فيفري عبر الدوائر التسعة للولاية أين سيتم تنظيم فعاليات لعرض مختلف الفرص التي تتيحها مراكز التكوين المهني بالإضافة إلى تنظيم قوافل تحسيسية نحو المناطق الريفية ومناطق الظل تهدف الى منح شباب تلك المناطق فرصة التكوين.

ودائما بخصوص دورة فيفري 2024 أكدت المديرة الولائية للتكوين عن تسطير أهداف محددة يجب بلوغها منها الجانب الكمي ويتمثل في تسجيل أكثر من 18 ألف متكون مع زيادة في عدد المناصب الخاصة بالتمهين وذلك بتفعيل عملية التنقيب على المناصب في المؤسسات الاقتصادية بزيادة 5 بالمائة. وتعكف ذات المديرية عن تطوير التكوين الجواري لفائدة سكان المناطق الريفية ومناطق الظل. أما الجانب النوعي فتعول المديرية على تنظيم التكوين التكميلي على أساس الفروع المنسجمة لـ 95 بالمائة من الممتهنين الذين يتابعون تكوينا تكميليا في الاختصاص، استحداث تخصصات جديدة في إطار وضع حيز التنفيذ لاتفاقيات شراكة مع المؤسسات الاقتصادية وغرفة الصيد البحري ومديرية الأشغال العمومية والفلاحة.

محمد/ك