ملتقى وطني حول “الجريمة في وسائل الإعلام” بجامعة سكيكدة
وطني

ملتقى وطني حول “الجريمة في وسائل الإعلام” بجامعة سكيكدة

سعى، الأساتذة والباحثين، بالملتقى الوطني حول ظاهرة الجريمة في وسائل الاعلام، المنظم بجامعة 20 أوت 55 بسكيكدة، إلى التعرف على سياقات وظروف اهتمام وسائل الإعلام بنشر مواد الجريمة، والتعرف على المرتكزات والأسس التي يرتكز عليها مؤيدو حضور مواد الجريمة في وسائل الإعلام.

أكد، الدكتور نور الدين لبجيري، رئيس الملتقى، أن وسائل الاعلام تؤدي دورا هاما في المجتمع المعاصر، فهي مصدر أساسي للأخبار السياسية وشروحها وللمعارف الثقافية والصحية والفنية والرياضية، التي يرغب الافراد معرفتها والاستزادة منها، ولذلك توسعت هذه الوسائل في هذا المجال وأصبحت تنشر أنواعا متعددة منها، وتعد مواضيع الجريمة من الأنواع التي باتت تحضر في وسائل الإعلام بشكل لافت، وأخذت هذه الظاهرة تتمدد في محتويات وسائل الإعلام المتنوعة، من أخبار وتقارير وبرامج ومسلسلات وافلام؛ وتشير الملاحظة العلمية المدعمة بنتائج بعض الدراسات، يقول الدكتور نور الدين لبجيري، الى تنامي هذه الظاهرة “حضور الجريمة في محتويات وسائل الإعلام في الجزائر، خاصة مع ظهور الصحافة الخاصة، والتي باتت تحرص على نشرها بشكل دوري ومنتظم، إضافة الى اتجاه بعض الصحف الى تخصيص صفحات كاملة لها، واعطائها الأولوية من خلال نشرها في الواجهة الخلفية، وفي بعض الأماكن المفضلة للنشر”؛ وأوضح، المتحدث، أن الامر مع وسائل الإعلام السمعية البصرية، حيث باتت قصص الجريمة مادة كثيرة الحضور في الأفلام والبرامج الثقافية ومسلسلات الرسوم المتحركة، التي يتعرض لها الأطفال في مراحل مختلفة من حياتهم، وفي ظروف غير متحكم فيها، بالنسبة للأولياء والمربين ومحاضن التربية المجتمعية.

وقد شارك في الملتقى عدد من الأساتذة والباحثين من جامعات مختلفة من الوطن، ومشاركة فرقة البحث “prfu” ظاهرة الجريمة في وسائل الاعلام، مرتكزات المعالجة الإعلامية لها وواقعها واتجاهات المختصين نحوها.

خالد.ع