نعيمة لغليمي لـ”السلام اليوم”: ندعو رئيس الجمهورية رد الاعتبار للأحزاب السياسية
الاولى الحــدث سياسي وطني

نعيمة لغليمي لـ”السلام اليوم”: ندعو رئيس الجمهورية رد الاعتبار للأحزاب السياسية

أبرزت أهمية الالتفاف حول قيادتنا ومؤسستنا العسكرية
دعت نعيمة لغليمي رئيسة حزب العدل والبيان، الى فتح الباب أمام الأحزاب السياسية لعمل دور توعية الشعب للحفاظ على اللحمة الوطنية،، داعية رئيس الجمهورية إلى مواصلة فتح المشاورات مع جميع التشكيلات السياسية ورد الاعتبار لها، وخلال حوار خصت به جريدة السلام اليوم وقناة إكوزيوم، أين حذرت من المؤامرات الأجنبية، بسبب مواقف الجزائر والنشاط المتواصل للدبلوماسية الجزائرية، مبرزة أهمية الالتفاف حول قيادتنا ومؤسستنا العسكرية حامية الوطن.
حاورها: خنتر الحسين
ما هي قراءتك لواقع الحياة السياسية في الجزائر في الآونة الأخيرة؟
في الحقيقة حدث فتور في العمل السياسي، لكن ليس بإرادة الأحزاب، إنما بإرادة أخرى أين أرادت السلطة سابقا، أن تعزل التشكيلات السياسية، وهذا باعتراف جل الأحزاب، ولن ندقق جيدا فإن المجتمع المدني هو تابع للأحزاب لكنها تخدم تشكيلات وتخذل أخرى، وهو ما لا يحقق العدالة السياسية، ولهذا نجد هناك خلل يمس ديموقراطية الدولة.
ماهو دوركم كأحزاب في المجتمع وواجبكم نحو بلدكم؟
الدول لا تسقط بالعدو الخارجي، بل تسقط بشعب غير واع وغير متحالف مع دولته، لذا الواجب علينا كأحزاب وشخصيات وطنية، نلتف حول قيادتنا ومؤسستنا العسكرية كذلك حامية الوطن، لأنها عندما ترى أن الشعب والفعاليات معها وواقف إلى جنبها تزداد قوة وصلابة، ومن هنا ندعو رئيس الجمهورية للاتكال على الأحزاب، لأنها هي الكفيلة التي تؤطر المجتمع، وتدعم السلطة كشريك سياسي.
ما هو تعليقكم على الإصلاحات التي انتهجتها الدولة، للنهوض بمختلف القطاعات؟
بكل صراحة أحبذ الكلام عن السياسة الخارجية الجزائرية، التي حققت نجاحات وأرجعت صوتنا في المحافل الدولية، حيث أصبحت الجزائر تزعج، وهذا ما يسبب لنا مخاطر وتحديات، لذا أوجه ندائي لمؤسسات الدولة والأحزاب والفعاليات، أنها توعي الشعب بالخطر الذي يهدد البلاد، بسبب تكالب الأعداء علينا، خصوصا أمريكا بعد إبداء موقفنا من القضية الفلسطينية ودعمنا للشعب الفلسطيني، لذا ندعو السلطة لتوخي الحذر، وعلينا كشعب الاتحاد والوقوف جميعا وقفة رجل واحد.

في الدبلوماسية الجزائرية، بن جامع خلال كلمته منذ أيام أمام مجلس الأمن، بأن الجزائر لن تكل ولم تمل من المطالبة بوقف العدوان على غزة؟
موقف الجزائر ثابت، ولاحظنا ذلك خلال عقد رئيس الجمهورية للقاء بين الفصائل الفلسطينية، لذا بلادنا دوما سباقة في رفع الغبن والظلم على الدولة الفلسطينية، ويحسب للدبلوماسية الجزائرية.
كلمة أخيرة..
لا بد من فتح الباب أمام الأحزاب السياسية لعمل دور لتوعية الشعب، وأدعو رئيس الجمهورية إلى مواصلة فتح المشاورات مع جميع التشكيلات السياسية، لفتح آفاق واعدة تخدم مصلحة الوطن.