هشام بودرالي (مدرب ولاعب دولي سابق): “بوشكريو قادر على استرجاع الهيبة الضائعة للمنتخب الوطني والشق المادي هاجسه الوحيد”
الـريـاضـة

هشام بودرالي (مدرب ولاعب دولي سابق): “بوشكريو قادر على استرجاع الهيبة الضائعة للمنتخب الوطني والشق المادي هاجسه الوحيد”

أكد هشام بودرالي اللاعب الدولي السابق لكرة اليد، أن صالح بوشكريو الناخب الوطني الجديد القديم قادر على العودة بالمنتخب الوطني إلى مكانته الطبيعية بين الكبار، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الشق المالي هو الهاجس الأكبر للاتحادية والفريق الوطني، وأوضح التقني العنابي أن الهدف الرئيسي لـ “الخضر” خلال البطولة الإفريقية القادمة هو التواجد في ركب المتأهلين إلى بطولة العالم، وأن التفكير في التتويج باللقب سابق لأوانه.
وقال بودرالي في تصريح خص به “السلام اليوم”: “المنتخب الوطني بدأ يجد معالمه في الفترة الأخيرة منذ قدوم الناخب الجديد القديم صالح بوشكريو، والذي أظن أنه الخيار الأفضل حاليا من أجل إعادة التشكيلة الوطنية إلى مكانتها الطبيعية قاريا وعالميا”، وأردف: “أعتقد أن الصعوبات المالية التي تتخبط فيها الاتحادية الجزائرية لكرة اليد هي العائق والهاجس الأكبر للمنتخب الوطني، ويكبح رغبته في العودة إلى أجمل أوقاته”.
وعن البطولة الإفريقية المقبلة أوضح المتحدث ذاته، قائلا: “البطولة الإفريقية ستجرى بحضور ومشاركة فرق تطورت كثيرا، وأنا هنا لا أقصد مصر وتونس أو حتى المغرب، بل فرق مثل الرأس الأخضر والكاميرون، لذا فالمستوى سيكون عاليا”، وأتبع: “شخصيا أرى أن تحصيل مرتبة مؤهلة إلى بطولة العالم القادمة سيكون رائعا، أمام الحديث عن التتويج فأرى أن ذلك سابق لأوانه، سننتظر البطولة الإفريقية ونرى من أجل الحكم على الفريق وقدرته على زعامة القارة السمراء مجددا”.

“آمل بلوغ دورة اللقب وهذا الموسم لن يكون سهلا على معظم الفرق”

من جانب آخر، أكد المدرب المتوج مؤخرا بلقب الكأس رفقة فريقه أولمبيك عنابة، أنه يطمح إلى بلوغ دورة اللقب في نهاية الموسم في ظل شح التعداد، والظهور بوجه مشرف خلال بطولة إفريقيا للأندية شهر مارس من السنة القادمة، كما توقع محدثنا أن تعرف البطولة الوطنية هذا الموسم انسحاب بعض الأندية في منتصف الموسم نظرا للتباين بين الامكانيات والمتطلبات المادية.
وأفاد لاعب المجمع البترولي سابقا حول طموحات فريقه هذا الموسم: “طموحنا هذا الموسم هو بلوغ دورة اللقب في نهاية الموسم بين كبار اللعبة، ولم لا البوديوم؟ ما نتمناه هو أن تبتعد عنا الإصابات لأننا بصراحة لا نمتلك تعدادا ثريا، خاصة وأن لدينا بطولة إفريقية خلال شهر مارس نسعى إلى الظهور خلالها بوجه يشرف الكرة الصغيرة الجزائرية”، وختم بودرالي تصريحاته قائلا: “أكبر هاجس لتسجيل موسم في المستوى، هو بعد المسافات بين مختلف فرق البطولة الوطنية، فمثلا نحن سنتنقل إلى مغنية، سعيدة، أرزيو، الوادي، ورقلة وغيرها من التنقلات الشاقة التي ستؤثر على المستوى من جهة وتدفعني إلى التوقع بأن عدة أندية لن تكمل الموسم بسبب الفوارق بين الإمكانيات المادية والمتطلبات من أجل اللعب في هذا المستوى”.

غازي مروان