وزارة الفلاحة اتخذت جميع الإجراءات لتسوية الملف مع نهاية جانفي 2024
الحــدث

وزارة الفلاحة اتخذت جميع الإجراءات لتسوية الملف مع نهاية جانفي 2024

 اتخذت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية جميع الإجراءات اللازمة من أجل تسوية ملف استصلاح الأراضي الفلاحية مع نهاية جانفس من السنة القادمة 2024، تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المتعلقة بالتسوية النهائية لهذا الملف ومنح عقود الملكية لأصحابها، حسبما أفاد به مسؤول بالوزارة.

وأوضح مدير التنظيم العقاري واستصلاح الأراضي بالوزارة، تفياني وحيد، أن هذه الأخيرة “أعدت مراسلات موجهة إلى المصالح الولائية للحث على تفعيل اللجان المشرفة على المداولات والمعنية بمتابعة ومعاينة الأراضي التي تم استصلاحها في إطار القانون 83-18 المؤرخ في سنة 1983 والمتعلق بحيازة الملكية العقارية الفلاحية عن طريق الاستصلاح”.

وكان رئيس الجمهورية، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، قد كلف الوزير الأول، ووزيري الداخلية والفلاحة “بتسوية نهائية لملفات استصلاح الأراضي الفلاحية، مع نهاية جانفي 2024، ومنح عقود الملكية لأصحابها”. وتتواجد هذه اللجان – يضيف مسؤول الوزارة – على مستوى الولاية تحت إشراف الوالي، وتقوم بالإشراف على المداولات التي تتم خلالها دراسة وتطهير ملفات استصلاح الأراضي والتحقق مما إذا كانت المساحات الممنوحة مستغلة فعليا، ومنح عقود الملكية على هذا الأساس، وعلى حسب المساحة المستغلة أو المستصلحة”، يضيف تفياني. وسيسمح هذا الاجراء “باسترجاع المساحات الفلاحية غير المستغلة والتي أعطيت مهلة 5 سنوات لاستصلاحها وإعادة منحها، سواء في ظل القانون 83-18 أو قوانين أخرى”، حسب المسؤول، الذي أشار إلى أن الوزارة “ستعمل في هذا الإطار بالتنسيق مع كل القطاعات المعنية من أجل الفصل في هذه الملفات في المدة المحددة التي وضعها رئيس الجمهورية”.

أما بخصوص تعليمات رئيس الجمهورية التي تقضي بـ “تشجيع الاستثمارات في مجال الفلاحة وفتح المجال للشراكات، بهدف تعزيز الإنتاج الفلاحي وتنويعه”، أشار تفياني إلى أن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية قد قامت بتعديل المرسوم التنفيذي 21-432 الذي هو قيد الدراسة على مستوى الحكومة والمتعلق بفتح رواق أخضر للمشاريع الكبرى في الولايات الجنوبية”.

وسيسمح هذا الاجراء للراغبين في الاستثمار الفلاحي في الولايات الجنوبية، لا سيما في الشعب الاستراتيجية، على مستوى ديوان تنمية الزراعة الصناعية بالأراضي الصحراوية، بالاستفادة من عدة تسهيلات على غرار شهادة تصنيف كمشروع استراتيجي للقطاع، وذلك بعد دراسة معمقة وفق معايير مدروسة من طرف لجنة مركزية بالوزارة متكوّنة من مجموعة من الاطارات، والتي بموجبها يتم الاستفادة من العقار عن طريق المنصة الالكترونية وبكل شفافية. ويأتي هذا الرواق الأخضر ضمن جملة من التدابير التي اتخذتها الحكومة في إطار مساعيها لتحقيق الأمن الغذائي للبلاد، حيث سيمكن من خلق أقطاب فلاحية كبرى في الولايات الجنوبية، فضلا عن تسهيل عملية مرور المشاريع الحقيقية الخلاقة للثروة، يضيف المسؤول.

الياس بدر الدين