دعا سعادة سفير جمهورية موزمبيق بالجزائر، إلى تعزيز التبادل الاقتصادي بين بلاده والجزائر، باعتبارهما يملكان من الموارد ما يؤهلهما ليكونا رائدين على المستوى الإفريقي والدولي وأشار إلى حاجة بلاده للخبرات الجزائرية في المجال الاقتصادي.
وحسب بيان لمجلس الشعبي الوطني، استقبل إبراهيم بوغالي – رئيس المجلس الشعبي الوطني – أمس، بمقر المجلس، سعادة السفير، كارفالو مورايا، الذي أدى له زيارة وداع إثر انتهاء مهامه ببلادنا، أين نوّه بوغالي في بداية اللقاء بمستوى العلاقات التي تربط الجزائر بموزمبيق، والتي تميزها قيم التعاون والتضامن، وأشار إلى الإرادة الصادقة لدى قيادتي البلدين لتطوير وتعزيز هذه العلاقات، كما دعا إلى العمل على رفع مستوى التبادل الاقتصادي وتوطيد العلاقات بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين، في إطار التوجه نحو تطوير وتمتين العلاقات الاقتصادية بين بلدان القارة الإفريقية للوصول إلى قارة سيدة في قراراتها.
من جهة أخرى، ثمّن رئيس المجلس قيم التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، على المستوى الإقليمي والدولي، مشيرا إلى موقف الجزائر الثابت القاضي باحترام سيادة الدول، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية وتكريس الحلول السلمية وثقافة الحوار لحل النزاعات.
وعلى المستوى البرلماني، أبلغ بوغالي تحياته لنظيرته رئيسة البرلمان الموزمبيقي، وأكد على أن الهيئتين التشريعيتين في البلدين يتقاسمان مجالات عديدة للتبادل والتشاور في القضايا السياسية، الاقتصادية والثقافية، كما كشف عن سعيه لتنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية في أقرب الآجال.
من جهته، شكر سعادة سفير جمهورية موزمبيق، رئيس المجلس على حسن الاستقبال، كما حيا قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بالتوجه نحو الاستثمار في القارة الإفريقية. وأضاف البيان، أن السفير حيا الجزائر حكومة وشعبا على الدعم التاريخي الذي قدمته لموزمبيق وللعديد من البلدان الإفريقية في سعيها نحو التحرر من نير الاستعمار. هذا الدعم الذي اعتبره متواصلا إلى الآن في شتى المجالات على غرار تشجيع الحوار والتشاور لحل النزاعات في الدول الإفريقية واستقبال الطلبة الأفارقة للدراسة في الجزائر.
إياد. ح